Uncategorized

الدولي الجزائري رياض محرز… “مجنون الكرة” الذي اهتزت للمساته جماهير الملاعب

بعض أصدقائه يلقبونه بـ”مجنون الكرة”، وآخرون بـ”اللاعب الساحر”، يواجه رياض محرز مع فريقه مانشستر سيتي منافسه باريس سان جرمان الأربعاء في إطار دور نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وحاز اللاعب الجزائري مع منتخب بلاده كأس أفريقيا للأمم في 2019. بدأ خطواته الأولى في نادي “فال دواز” الصغير بالضاحية الباريسية قبل أن “يراقص” الكرة على أكبر ملاعب العالم بفضل عزيمته وموهبته الخلاقة.

فرانس 24 – الأخبار الدولية على مدار الساعة على قناة فرانس 24

معلومات حول فيروس كورونا • اطلع على المعلومات الرسمية ونصائح الحكومة الفرنسية للسياح ←
الدولي الجزائري رياض محرز… “مجنون الكرة” الذي اهتزت للمساته جماهير الملاعب
نشرت في: 27/04/2021 – 17:14

رياض محرز لاعب مانشستير سيتي الإنكليزي وقائد المنتخب الجزائري لكرة القدم في اتحاد “ستاديوم” في 2020
رياض محرز لاعب مانشستير سيتي الإنكليزي وقائد المنتخب الجزائري لكرة القدم في اتحاد “ستاديوم” في 2020 © أ ف ب
نص:
فرانس24
تابِع
7 دقائق
بعض أصدقائه يلقبونه بـ”مجنون الكرة”، وآخرون بـ”اللاعب الساحر”، يواجه رياض محرز مع فريقه مانشستر سيتي منافسه باريس سان جرمان الأربعاء في إطار دور نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وحاز اللاعب الجزائري مع منتخب بلاده كأس أفريقيا للأمم في 2019. بدأ خطواته الأولى في نادي “فال دواز” الصغير بالضاحية الباريسية قبل أن “يراقص” الكرة على أكبر ملاعب العالم بفضل عزيمته وموهبته الخلاقة.

إعلان

موهبة كروية كبيرة ومراوغ من النوع الرفيع. يخلق عدة مشاكل للفرق التي تواجه ناديه مانشيستر سيتي، إنه المهاجم الدولي الجزائري رياض محرز. ركل الكرة في صغره في بلدة سارسيل في إحدى الضواحي الباريسية، قبل أن يتجرأ “مجنون الكرة” على حد وصف أحد أصدقائه، على مغادرتها في سن 18 عاما من دون أن يلتحق بمركز للتنشئة. هو خيار حصد ثماره، فرغم مسيرة مليئة بالصعاب، ها هو محرز على قمة الكرة المستديرة.

في حال أعدنا سرد قصة ومسيرة هذا اللاعب، لن يراهن أحد ولو حتى بيورو واحد، على أن لاعب الوسط المهاجم السابق لنادي فال دواز سيواجه الأربعاء بقميص مانشستر سيتي الإنكليزي منافسه باريس سان جرمان في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

لكن الحقيقة تشير إلى شيء آخر، فـ “شخص واحد آمن بذلك، وهو رياض نفسه”، كما يقول زميله السابق هايل مبمبا في فريق سارسيل، حيث تلقن محرز فنون كرة القدم.

ويتابع هذا الصديق الذي يصفه بـ “مجنون كرة القدم”، بأن محرز يملك “قوة شخصية أعلى من المتوسط”.

“لا يدين بنجاحه، إلا لنفسه وكان يملك ثقة لا تتزعزع”

في شارع سابلون حيث ترعرع، لم يكن غريبا أن تصادف رياض يلعب كرة القدم في الساعة الحادية عشر مساءً.

لذا، يضيف مبمبا الذي كان أيضاً المشرف على محرز في الكلية “فور توفر ملعب، كان يلعب (كرة القدم)، حتى من دون إضاءة، فلا أحد كان قادرا على إيقافه”.

ويشرح محمد كوليبالي مدير فريق سارسيل “لا يدين بنجاحه، إلا لنفسه. كان يملك ثقة لا تتزعزع، حتى في خلال مواجهة الأوقات الصعبة. قد يعتقد البعض إنها غطرسة ولكنها ليست كذلك”.

ولمن كان يريد الاستماع إليه، كان الشاب محرز يردد قائلاً “سأصل، لا أعرف كيف ولكن أريد أن ألعب في كأس العالم في البرازيل”، ليأتي الردّ من المشرفين عليه “ولكن لا يمكنك حتى اللعب مع (فريق) سارسيل” كما يروي كوليبالي.

ويشرح المشرفون السابقون ما عاناه “الصغير” رياض محرز بالقول “كان لدى الكتلة الصلبة لسارسيل” الصفات التقنية، إلا أن “تأخره الجسدي” صبّ في غير مصلحته.

من مدينة لوهافر الفرنسية إلى مانشستر سيتي الإنكليزي، الرحيل الكبير

في سن 18 عاماً حصل التغيير المنشود، فغادر محرز سارسيل من أجل اختبار نفسه في فريق كيمبير (فينيستير) في دوري الهواة ثم “ذهب للبحث عن عقد احترافي” و”حمل شجاعته في يديه كلتيهما” وتقدم بطلبات لأندية تضم لاعبي احتياط محترفين على غرار مرسيليا أو لوهافر، كما يروي مبمبا.

وبالفعل، شرّع له النادي النورماندي الذي كان يخوض حينها غمار الدرجة الثانية باب توقيع أول عقد احترافي مع الفريق الرديف عام 2011.

وبعدما أمضى أربعة أعوام في لوهافر التحق خلالها بالفريق الأول، غادر رياض محرز فرنسا لخوض غمار التجربة الإنكليزية مع ليستر سيتي الذي كان يلعب حينها في الدرجة الأولى (الثانية فعلياً). في البداية، بدا اللاعب مترددا للقيام بهذه الخطوة، وسعى “للحصول على مشورة رفاقه في سارسيل وانتهى الأمر به بالاقتناع بالرحيل”، كما يقر المقربون منه.

مذاك، كتب رياض محرز بيديه أسطورته: بعد عودة ليستر إلى الدوري الممتاز، انتقل من ملحمة “الثعالب” المتواضعة إلى رواية بطل إنكلترا في عام 2016 بقيادة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، تحت أنف ورغماً عن الأندية الكبيرة في البريميرليغ.

رياض محرز هو رمز لنجاح شبان الضواحي الفرنسية

لاحقا، انتقل ليصبح لاعبا من بين نجوم مانشستر سيتي في عام 2018 ويفوز بلقب الدوري مجددا في عام 2019، ومؤخراً كأس الرابطة بالفوز على توتنهام. كما رفع كأس أمم أفريقيا مع منتخب بلاده بالفوز في المباراة النهائية على السنغال 1-صفر.

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close